المضمر المشترك
عندما أتكلم باسمي، مستعملا أنا، أو ما ينوب عنها، فإني أعني نحن وبالتالي، ضرورة، أنتم، فنحن، من جهة أولى، قد نكون جيلا واحدا، ومن جهة ثانية، مرحلة واحدة، ومن جهة ثالثة، بشرا، قبل كل شيء، فكفوا، رجاء، عن التمييز باستمرار بيني وبينكم كأني أتكلم من كوكب، أو زمن، آخر، وإلا فانظروا كيف يتكلم شخص من القرون الوسطى، أو من غابر أي زمن، أو من عمق أمريكا، أو إفريقيا، كأنه واحد منا، كأنه نحن بالذات و الصفات!
بين الأدب و الفلسفة و الفن
لكي ننتقل من الكتابة الفلسفية إلى الكتابة الأدبية، وإلى الفن عموما، ينبغي أن نفسح حيزا كبيرا للجسد. والعكس صحيح كذلك. لهذا يمكن لنص أدبي أن يكون فلسفيا بقدر كبير ولا يكون النص الفلسفي أدبيا إلا بقدر قليل. من هذه الزاوية أفهم وصف نيتشه للجسد ب" العقل الكبير" و للوعي ب " العقل الصغير". وكان هذا الوصف سيكون أبلغ لو استبدل الفيلسوف " العقل" ب الفكر
إن الذين يتحدثون عن " الواقع" ينسون دائما أنه موجود في اللغة، أنه مكتوب. الواقع الأدبي في لغة الأدب. واقع العلم في لغة العلم، الخ... وأن كل اللغات تكتسب، منذ الولادة، بالجسد، و تعمل بهذا " الفكر الكبير" ولكنها في الأدب، والفن، أوفر فيبدو الأدب مجرد لغة، لهو أو عبث باللغة كما يبدو النحت أو الرسم مجرد مادة، المادة التي يصنع منها ويستمد منها الصيرورة و العمق
هذا التصور، الذي لا علاقة له بالاسمية، يتضمن صورة أخرى: كيف نعيش يوميا بين الفكر الصغير والفكر الكبير، في جدل، في ذهاب وإياب، بين الأثر والحضور، بين الثنايا والحدود، بدون انفصام إلا في ما ندر، إلا في المرض مثلا
par Harold Pinter
الاحتفال بمائة سنة من عمر كلود ليفي ستروس
Centenaire de claude-levi-strauss
وإن تحرقوا القرطاص لا تحرقوا الذي
تضمنه القرطاص بل هو في صدري
يسير معي حيث استقلت ركائبي
و ينزل إن أنزل و يدفن في قبري
دعوني من إحراق رق و كاغد
و قولوا بعلم كي يرى الناس من يدري
و إلا فعودوا في المكاتب بداة
فكم دون ما تبغون لله من ستر
ابن حزم
خلق الله القلم من نور أخضر، ثم أنطقه،
بثمانية وعشرين
حرفا، هن أصل الكلام. وهيأها بالصوت
الذي يسمع وينطق
به، فنطق بها القلم. فكان أول ذلك كله
نقطة. فنظرت إلى نفسها
فتصاغرت وتواضعت لربها، وتمايلت
هيبة له، وسجدت
فصارت همزة. فلما رأى الله عز وجل
تواضعها مدها، وطولها
فصارت ألفا، فتكلم بها، فجعل
القلم ينطق، بحرف حرف، إلى
ثمانية وعشرينا حرفا، فجعلها
مدار الكلام، والكتب، والأصوات
واللغات، والعبارات
كلها، إلى يوم القيامة، وجمعها كلها في أبجد.
وجعل
الألف لتواضعه مفتاح أول أسمائه، ومقدما على الحروف كلها"
كعب الأحبار
تفاصيل هذا الكلام والتعليق عليه
النقطة
والنطفة
والحبرفي هذا الموقع
نحاول أن نجمع، من جهة، كل نصوص الكاتب، التي لم تعد متوفرة في السوق، أو لم
يسبق نشرها من قبل، كما نعمل على جمع أغلب ما كتب عن هذه الأعمال، من طرف النقاد
والباحثين، ونحاول، من جهة أخرى، أن نضع في متناول القارئ مختارات من الدراسات
العامة، حول الفلسفة والأدب، التي تساعد على تكوين نظرة متوازنة، قدر الإمكان،
بخصوص الثقافة المغربية، في محيطيها، العربي ـ الإفريقي
والكوني.
كل ذلك إلى جانب تأملات، وذكريات، واستهامات
الكاتب، آملين، أن يكون هذا الموقع، إلى جانب المواقع الأخرى، خزانا لبعض الذاكرة،
وفرصة للنقاش والحوار
جديد
رواية
بقايا من تين الجبل
رواية
عين الفرس
جديد دراسات حول اللغة
المتخيل الأدب
http://knol.google.com
جديد
الظل
والظلمة
و قصص أخرى
جديد
أساطيرة
القصة القصيرة المغربية
تسريد
المجرد في فارة المسك
عين الفرس بين التجريب
والتأصيل
الرواية صوت الحياة
كيف
تنشئ موقعك الخاص
Augustin et Tolstoi
Thalès dans la llittérature
Faire son deuil de la littérature
حول الإمتاع والتمتع والأنس والمؤانسة
Le langage, ce n'est pas l'être parlant.
__________________
La où çà parle, çà jouit, et çà sait rien
__________________
La jouissance, c’est ce qui ne sert à rien
______________
Rien ne force personne à jouir, sauf le surmoi
________________
La jouissance de l’Autre, l’Autre avec un grand A, du corps de l’Autre qui le
symbolise, n’est pas le signe de l’amour
________
L’inconscient, ce n’est pas que l’être pense, comme l’indique pourtant ce qu’on en dit dans la science traditionnelle, l’inconscient, c’est que l’être, en parlant, jouisse, et, j’ajoute, ne veuille rien savoir de plus. J’ajoute que cela veut dire : ne rien savoir du tout.
Jacques Lacan
Le langage, c'est une manière pour le corps de vivre et de célébrer le monde
Merleau-Ponty
فإن قيل لإنسان: حدث، يا هذا. فكأنه قيل له: صل شيئا بالزمان يكون به في الحال، لا تقدم له من قبل!
أبو حيان التوحيدي
وقد سئمت مآربي فكأن أطيبها خبيث إلا الحديث فإنه مثل اسمه أبدا حديث
ابن الرومي
لكي يكشف المؤرخ عن شيء يشبه التماسك، أو الكارثة، عن نوع من المعنى، يجعله قابلا للرواية، بطريقة ما، عليه أن يخترع وحدات: بطلا، أو أمة، أو فكرة، ويسمح لهذه الوحدة بأن يحدث لها في الواقع ما حدث لما لا اسم له
هرمان هسه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

